محمد العربي الخطابي

367

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

الباب التاسع عشر : في الأدوية النافعة من أمراض الصرم والمقعدة والخاصّة بها : فمن الحارّة : إكليل الملك ( ينفع من أورام المقعدة ضمادا بالميبختج وكذلك إذا طبخ بالشراب وضمّد به ) - الأقحوان ( تضمّد به البواسير مع قشور الرمّان والخلّ فتبرئها ، إلا أنها تضرّ المثانة ) - إيرسا ( دهنه يفتح أفواه البواسير في المعدة ) - الكندر ( تحتمل منه فتيلة منعا لانتشار القروح الخبيثة في المعدة ولنزف الدم منها ) - الصّبر ( تلطخ به محلولا في الشراب الحلو البواسير الناتئة والشّقاق فينفع ويقطع الدم ) - المقل ( جيّد للبواسير إذا شرب منه قيراط ) - مصطكى ( طبيخه وطبيخ ورقه وأصله جيّد لشقاق المقعدة ) - الحلبة ( دهنها جيّد لأورام المقعدة والبواسير ) - السّرطان ( مملح ومجفّف جيّد لشقاق المقعدة مع دهن الورد ) - الزنجار ( المغسول منه مخلوطا بالعسل يقلع البواسير الجاسية ، وكذلك إذا خلط بأشّق واتّخذ منه فتيل واحتمل ) - الزرنيخ ( إذا سحق وخلط بدهن الورد نفع من البواسير ) - زفت ( إذا لطّخ به شقاق المقعدة أبرأ منه ) - مرارة الثور ( إذا طلي بها مع العسل على القروح التي في المقعدة نفع منها ، ويفتح أفواه البواسير ) - الأبهل ( وزن عشرة دراهم منه بسمن البقر - يطبخ حتى ينشف السمن ثم يدقّ ويخلط معه عشرة دراهم فانيد ويشرب منه على الريق كلّ يوم درهمان بماء فاتر فينفع من وجع أسفل البطن العارض من البواسير ) - دهن الناردين ، دهن السنبل ، دهن الياسمين كلّها تنفع من البواسير . ومن الأدوية الباردة : الآس ( ينفع من خروج المقعدة ، وضمادا من البواسير ، ودهنه جيّد كذلك ) - الأقاقيا ( إذا ضمّدت به المقعدة البارزة ردّها ) - لسان الحمل ( ماؤه جيّد للبواسير ) - لحية التّيس ( جيّد لاسترخاء المقعدة وخروجها ) - العلّيق ( مسحوق ورقه على البواسير يذبلها ويحلّل أورامها ) - دم الأخوين ( جيّد لشقاق المقعدة ونزف الدم منها ) - الحضض ( نافع من البواسير وشقاق المقعدة وقروحها ) - العفص ( إذا طبخ بشراب ونضخ به على الصرم قواه ومنع منه القروح ) - الرصاص ( إذا عمل في صلاية وفهر وصيّر فيها ماء مع خمر ودهن ورد ودهن آس أو شيء من العطارات الباردة ودعك في الشّمس ووضع على البواسير الحارّة الدامية نفعها ) - اسفيداج الرصاص ( إذا أخذ منه جزء وخلط بمثله من المرداسنج وسحق مع دهن ورد ثم وضع على